نشرت تحت تصنيف غير مصنف

Hold me closer, i don’t hear ur beats yet

Hold me closer, until my misery fall out

Hold me closer, till my fake power gone till I stand up again and again and again.

Hold me for the last time, Hold me for one more time

under a song*

تجيك دي الحالة ؟

تكوني مليانة متشبعة بمشاعر كتييرة كتييرة حتفيض منك

وتبغي تتحرري منها عشان تكوني أخف

بس تعرفي أنه الطريق لكدا

مهما كان بسيط وحيحل الأزمة

حيعقد كل الأمور اللي جاية بعدين

أنا غارقة في مشاعري

حتّى أن رأسي لا يعرف الدوران

وجسدي مثقل لا يعرف كيف يسبح لأعلى

ويطول الوقت وأجيد الغرق

حتى لا يغدو للسطح مكان

نشرت تحت تصنيف في صندوق البريد، غير مصنف

ظرف مفتوح

هل تعرفُ بسوئي ؟

وكيف أواجه به هذا العالم؟

وكيف أبدو كلّ يومٍ أكثر قبحًا أمام مرآة حياتي

لستُ صديقًا جيدًا أبدًا بل أني حُذِفتُ منذ مدة من تلك القائمة

إني أتأرجح ما بين عدوٍ محتمل أو ناكرٍ للجميل

لستُ خيارًا مثاليًا للعائلة كذلك

أنا الطرف المربع الذّي خرج عن دائرتهم

وأحملُ رايةً تفشي ذنوبي

لستُ كاتم أسرار طبعًا فأنا أملك فمًا أكبر من قلبي

فمًا تنهارُ كل كلماته في رسالة طويلة كهذه

اعتقدتُ أنّي وفيًا بما يكفي لأقف أكثر من نصف ساعة للمتخلّف المُنتظر

اعتقدتُ أني وفيًا بما يكفي لأقيم اتصالات طويلة تخلو من كيف الحال” محبةً في حفظ المساحة الشخصية للطرف” الآخر

اعتقدتُ أني بإقامتي ميلادًا كل عام، ذلك يعني أننا لا زلنا معًا

لكني دون أن أدري كنتُ أقيمُ تأبينًا على روحي وعلى وحدتي وانفصالاتنا

ظننتُ أني في المرة القادمة سأحسن القراءة

سأتجنب بمهارة أي علاقات طويلة تنتهي إلي

سننتهي معًا أو نبقى معًا

لكن ما حدث أنّ الخيوط والكتب الطويلة علقت معي بينَما هرب كاتبها في ليلة صيفية حارقة.

كنت وحدي منذ البداية، والانغلاقات تلو الانفتاحات لم تعنِ شيئًا لهم.

كتبت رسائل طويلة جدًا، وبعثتها باكتئاب صريح، فطبطبت عليّ ثم شدّت رحالها وغادرت.

إني أعاني يا صديقي

هل تراني؟

فأنا لا يمكنني أن أرى نفسي

أنا لا أرى انكساري حتى بعدما أسير معوجًا

وحتى حين ينمحي ظلّي أظل قلقًا من حرائق الشمس فوق رؤوسهم

إني أعاني في حق نفسي

لا أرتب الأوراق جيدًا حتى تلائمني، بل يزيد وزني أو ينقص حسب مقاساتهم

الفشل يا صديقي فاضل جدًا

إنه صادق وواضح كثيرًا ولا يلف حول نفسه مرتين

أمّا النجاح فكان مخادعًا كثيرًا

فأنت لا تعرف متى تكون أكثر فرحًا ولماذا اختلفت نسبة فرحك ما بين ثانية وأخرى

أما في فشلك فأنت دائمًا حزين وستحزن أكثر كلما سرتَ فيه

حالتك معتمدٌ عليها

ويمكنك دائمًا أن تولي حزنك للفشل

فلن يتغيّر عليك.

لا أجيد الصداقات يا صديقي

إنهم يتساقطون من بين قلبي

حتى “نفسي” تتبعهم

فيخسر جسدي المراهنة ضد المرآة

ولا يعود يتعرف إليه

إنه يناضل ضد قضية لا فوز فيها

ويزداد حجم انكساره انكسارًا

ويفقد حتى مالا يفقد

أنا هش جدًا يا صديقي

كعود فقير انكسر مرارًا تحت عربة الحصان

وكجائع يعرفُ أن الرائحة وحدها لا تشبع إلا خيالاته

وأن خيالاته وحدها يمكن لها أن تقتله

أنا هش جدًا

ويمكن للرياح في أي لحظة الآن

أن تأخذني للأبد

أشعر بأنّي “لا وجودي”

بأني غير موجود

وأن الفراغ بذاته أكثر أهمية منّي

شبح ضعيف قادم إلي

يمد أيديه الطويلة إلى قلبي

يتشابك معه، فأحس بسوداويته تسير جنبًا جنبًا مع دمي.

أطرافي تبدو مخذولة أكثر من المعتاد

ورأسي؛ آه رأسي

منبع الأصوات التّي لا تخرس

صوتها يصيبُ أذناي بالصمم

فأجدني تدريجيًا

أمحى من العالم

أنا لا أتلاشى بفعل خارجيّ، بل إن جسدي يفعل ذلك بنفسه.

وكأنّه يعرف سلفًا أن آوانه قد حان.